المركز الإعلامي
المركز الإعلامي
أعلنت الهيئة العامة للجمارك والهيئة العامة للضرائب عن إطلاق حزمة جديدة من خدمات الربط الإلكتروني بين نظام "النديب" للتخليص الجمركي الإلكتروني ومنصة "ضريبة" لإدارة المعاملات الضريبية، تضم 11 خدمة رقمية مشتركة، في خطوة تعكس مستوى التكامل المؤسسي بين الجانبين، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التحول الرقمي والتميز في الخدمات الحكومية. وتوفر الحزمة الجديدة للخدمات المشتركة، توحيد في الإجراءات المتبادلة بين القطاعين الجمركي والضريبي، وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية، تشمل التسجيل، والإقرارات الضريبية، ونقل السلع، وإجراءات الضريبة الانتقائية، وتقوم على تبادل آلي وآمن للبيانات بين الهيئتين يقلل الاعتماد على الإدخال اليدوي، ويحد من ازدواجية البيانات، ويرفع دقتها وموثوقيتها. وخلال كلمته في اللقاء الذي عقده الجانبين، أكد سعادة السيد/ أحمد بن عبدالله الجمال، رئيس الهيئة العامة للجمارك، أن الحزمة الجديدة تمثل ثمرة تعاون مؤسسي بين الهيئتين، ويجسد التوجه نحو بناء منظومة حكومية رقمية مترابطة تسهم في تبسيط الإجراءات، وتسريع إنجاز المعاملات، وتعزيز جودة ودقة البيانات، بما يدعم كفاءة اتخاذ القرار وترفع مستويات الامتثال والشفافية، بما ينعكس إيجابًا على بيئة الأعمال. من جانبه، ثمّن سعادة السيد /خليفة بن جاسم آل جهام الكواري، رئيس الهيئة العامة للضرائب، التعاون القائم مع الهيئة العامة للجمارك في مجال التكامل المؤسسي، مؤكدًا أنه يجسّد مبدأ ترابط الخدمات الحكومية، ويسهم في تسهيل إجراءات ممارسة الأعمال في الدولة ورفع جودة البيانات بما يدعم التخطيط وحوكمة المخاطر. وأضاف أن هذه الشراكة تأتي ضمن استراتيجية الهيئة لتعزيز التنسيق مع مختلف المؤسسات الوطنية الحكومية والخاصة، بما يحقق خدمات أكثر كفاءة وفاعلية. وقد شهد اللقاء المشترك استعراض تفاصيل الخدمات الجديدة وآليات عملها، وأكد الجانبان مواصلة تنفيذ المبادرات الرقمية والمشروعات التكاملية التي تعزز الشراكة بينهما، وتسهم في بناء حكومة رقمية تقدم خدمات استباقية قائمة على التكامل المؤسسي وجودة البيانات.

تواصل الهيئة العامة للضرائب مبادراتها الهادفة إلى تشجيع أفراد المجتمع على تبنّي أنماط حياة صحية، حيث نظّمت، بالتعاون مع Visit Qatar، فعالية "خلك صحي" ضمن مهرجان قطر للألعاب 2026، والذي يُقام ضمن حملة "هلا بالصيف." وتأتي هذه الفعالية امتدادًا لمشاركة الهيئة السابقة في المخيم الصيفي للأطفال الذي يُقام ضمن مهرجان قطر للألعاب 2026، فيما تستهدف مشاركتها الحالية جمهور المهرجان، حيث شهدت الفعالية حضور أكثر من 200 طفل، بهدف تشجيعهم على تبنّي أنماط حياة أكثر صحة. وهدفت الفعالية إلى تعزيز وعي الأطفال بمخاطر الإفراط في استهلاك السكر، وتعريفهم بالمشروبات المحلّاة وتأثيراتها المحتملة على الصحة والتركيز ومستويات النشاط، إلى جانب تقديم مفهوم الضريبة المفروضة على المشروبات المحلّاة بطريقة مبسطة تتناسب مع مختلف الفئات العمرية. وتضمّنت الفعالية مجموعة من الألعاب التفاعلية والأنشطة التعليمية والمسابقات المخصصة للأطفال، والتي ساعدتهم على التعرّف إلى كميات السكر الموجودة في بعض المشروبات، وفهم أهمية اختيار المشروبات الصحية منخفضة السكر أو الخالية منه. كما ركزت الأنشطة على توضيح العلاقة بين استهلاك المشروبات المحلّاة والأهداف الصحية والاجتماعية للضريبة الانتقائية، وإبراز دور السياسات الضريبية في دعم جهود الوقاية وتعزيز السلوكيات الإيجابية، وذلك من خلال محتوى تعليمي مبسط يجمع بين المعرفة والترفيه. وتأتي مشاركة الهيئة في هذه الفعالية في إطار التزامها بمسؤوليتها المجتمعية، وسعيها إلى توضيح أن تطبيق الضرائب لا يقتصر على الجوانب المالية فحسب، بل يرتبط كذلك بتحقيق أهداف صحية واجتماعية مهمة تسهم في حماية أفراد المجتمع وتعزيز جودة حياتهم، لا سيما أن الأطفال يمثلون مستقبل المجتمع، ويُعد ترسيخ العادات الصحية لديهم منذ الصغر خطوة أساسية نحو بناء أجيال أكثر وعيًا وصحة. وتؤكد الهيئة العامة للضرائب اهتمامها بتعزيز التعاون والشراكة مع الجهات والمؤسسات الحكومية ، ومواصلة تنظيم المبادرات والأنشطة التوعوية المشتركة، بما يسهم في نشر الثقافة الضريبية والصحية وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية بين مختلف شرائح المجتمع.

شاركت الهيئة العامة للضرائب، بالتعاون مع Visit Qatar، في المخيم الصيفي المقام ضمن مهرجان قطر للألعاب 2026، وذلك في إطار حملة «هلا بالصيف» التي أطلقتها Visit Qatar، بهدف تقديم تجربة توعوية وترفيهية للأطفال تجمع بين التعليم والتفاعل، وتسهم في ترسيخ المفاهيم الصحية بأسلوب مبسط وممتع. وقدمت الهيئة نشاطًا تفاعليًا يسلّط الضوء على أهمية الحد من استهلاك السكر، ويعرّف الأطفال بمفهوم الضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة، مع تشجيعهم على تبنّي خيارات غذائية صحية من خلال ألعاب وأنشطة تعليمية مصممة بما يتناسب مع مختلف الفئات العمرية. وتضمن النشاط مجموعة من الألعاب والتجارب التفاعلية التي ساعدت الأطفال على التمييز بين الخيارات الصحية وغير الصحية، والتعرّف إلى أثر الإفراط في استهلاك السكر على مستوى النشاط والصحة العامة، بما يعزز الوعي بأهمية اتباع نمط حياة صحي منذ الصغر. ويُعد مهرجان قطر للألعاب من أبرز الفعاليات الصيفية في دولة قطر، حيث يقدم باقة متنوعة من العروض الحية والتجارب التفاعلية والأنشطة المخصصة للأطفال والعائلات، ويشكل منصة مثالية لتعزيز الشراكات بين الجهات الوطنية وتقديم مبادرات مجتمعية ذات أثر إيجابي. وتأتي هذه المشاركة تجسيدا للتعاون بين الهيئة العامة للضرائب و Visit Qatar في دعم المبادرات الوطنية التي تجمع بين التوعية والترفيه، وتعكس التزام الهيئة بدورها في تعزيز المسؤولية المجتمعية، ونشر الثقافة الصحية، وتقديم رسائل توعوية مبتكرة تسهم في ترسيخ العادات الصحية لدى الأطفال وتشجعهم على تبني خيارات أكثر صحة.
.jpg)
تعلن الهيئة العامة للضرائب بدء تطبيق آلية جديدة للضريبة الانتقائية على المشروبات المُحلّاة، اعتبارًا من 6 يوليو 2026، وذلك وفق نموذج حجمي متدرّج تُحتسب بموجبه قيمة الضريبة استنادًا إلى كمية السكر أو المُحلّيات المضافة في المشروبات أو المنتجات الخاضعة للضريبة. ويأتي ذلك في إطار تطبيق القانون رقم (2) لسنة 2026 بشأن تعديل بعض أحكام قانون الضريبة الانتقائية وخاصّة تعديل جدول السلع الانتقائية الخاضعة للضريبة، ليشمل المشروبات المُحلّاة بالسكر مثل المشروبات الغازية والعصائر التي تحتوي على سكر مضاف، إلى جانب جميع المنتجات القابلة للتحويل إلى مشروبات والتي تحتوي على السكر أو المُحلّيات، سواء كانت مركزات، أو مساحيق، أو مستخلصات، أو أي منتجات أخرى مماثلة. وأكدت الهيئة ضرورة التزام كل من يحوز سلعًا انتقائية بتقديم الإقرار الانتقالي عبر منصة ضريبة، وذلك للإفصاح عن مخزون المنتجات الخاضعة للضريبة. وفي حال كان إجمالي المخزون أقل من 200 ألف لتر، يتعين تقديم الإقرار دون سداد أي ضريبة. أما إذا بلغ إجمالي المخزون 200 ألف لتر أو أكثر، فيجب تقديم تقرير مدقق يوضح حجم المخزون، مع سداد الضريبة المستحقة. وأوضحت الهيئة أن احتساب الضريبة لا يعتمد على كمية المخزون فقط، بل على محتوى السكر أو المُحلّيات المضافة في العصائر والمشروبات. وقد تكون الضريبة المستحقة صفرًا إذا كانت جميع المنتجات ضمن الفئات غير الخاضعة للضريبة، بينما تُحتسب الضريبة فقط على المشروبات التي تحتوي على مستويات متوسطة أو مرتفعة من السكر ضمن المخزون. وتدعو الهيئة المكلفين إلى تقديم الإقرار عبر منصة ضريبة خلال 90 يومًا اعتبارًا من 6 يوليو، على أن يتم سداد الضريبة المستحقة خلال 30 يومًا من تاريخ تقديم الإقرار. كما أوضحت أن الضريبة تُطبق على المنتجات المعلبة، ولا تشمل المشروبات المعدة للاستهلاك الفوري والمقدمة للمستهلكين النهائيين بصفة مباشرة دون تعبئة محكمة. ويندرج هذا التوجه ضمن جهود الدولة للحد من استهلاك المنتجات عالية السكر، وتحفيز المصنّعين على خفض نسب السكر في منتجاتهم، بما يسهم في تعزيز صحة المجتمع وتحسين جودة الحياة.

نظّمت الهيئة العامة للضرائب ورشة تخصصية للمكلّفين بشأن التقييم لاحتساب ضريبة الأرباح الرأسمالية، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي الضريبي، ورفع مستوى الامتثال، وتوضيح المتطلبات والإجراءات المتعلقة بتطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية، بما يسهم في تمكين المكلّفين من فهم الأطر التنظيمية ومنهجيات التقييم المعتمدة. وتناولت الورشة عددًا من المحاور الفنية والتشريعية، استُهلت بتقديم نظرة عامة على قانون ضريبة الأرباح الرأسمالية، إلى جانب استعراض الأحكام والضوابط المنظمة لتطبيق الضريبة. كما استعرضت الورشة منهجية احتساب ضريبة الأرباح الرأسمالية، ومعدلات الضريبة المطبقة، إضافة إلى شرح المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية (IFRS 13)، من حيث تعريفه، والغرض منه في سياق ضريبة الأرباح الرأسمالية، ونطاق تطبيقه. وشهدت الورشة كذلك عرضًا تفصيليًا لمنهجيات التقييم المعتمدة ومتطلبات إعداد تقارير التقييم، مع تسليط الضوء على أكثر منهجيات التقييم استخدامًا، بما يعزز فهم المكلّفين للآليات الفنية المعتمدة في احتساب الضريبة. وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من البرامج التوعوية والتخصصية التي تنظمها الهيئة العامة للضرائب، بهدف دعم الامتثال الضريبي، وتعزيز الشفافية، وتزويد المكلّفين بالمعرفة اللازمة لفهم التشريعات والإجراءات الضريبية وتطبيقها وفق أفضل الممارسات.

في إطار برنامج «القيادات الواعدة»، الهادف إلى إعداد قيادات وطنية قادرة على مواكبة متطلبات العمل المؤسسي، احتفت الهيئة العامة للضرائب بتخريج الدفعة الأولى من موظفيها المشاركين في البرنامج، بحضور سعادة السيد خليفة بن جاسم آل جهام الكواري، رئيس الهيئة. ونُفِّذ البرنامج على مدى شهرين، وركز على تطوير المهارات القيادية للمشاركين، بما يعزز كفاءة الأداء ويدعم تحقيق أهداف الهيئة وتوجهاتها المستقبلية. وتضمنت الرحلة التدريبية مجموعة من المحاور، شملت القيادة الاستراتيجية، وإدارة التغيير، وصنع القرار، وإدارة الأزمات، وتحسين الأداء المؤسسي، والقيادة في عصر الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مهارات التأثير والتفاوض وإدارة فرق العمل. وشمل البرنامج جلسات حوارية مع القيادات التنفيذية، هدفت إلى إثراء تجربة المشاركين وتعزيز فهمهم للتوجهات الاستراتيجية للهيئة والاستفادة من الخبرات العملية. كما عمل المشاركون، ضمن فرق عمل متخصصة، على تطوير مجموعة من المشاريع التطبيقية التي عالجت موضوعات وفرصًا تطويرية ذات صلة ببيئة العمل، حيث جرى عرض مخرجات هذه المشاريع في ختام البرنامج، بما يعكس المعارف والمهارات التي اكتسبها المشاركون خلال البرنامج. ويجسد برنامج «القيادات الواعدة» التزام الهيئة العامة للضرائب بالاستثمار في رأس المال البشري وتنمية الكفاءات الوطنية، من خلال إعداد قيادات مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة المتغيرات وتعزيز الأداء المؤسسي، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التميز والاستدامة، ودعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية والتوجهات المستقبلية.

\تُوجت الهيئة العامة للضرائب بالمركز الأول في النسخة الثانية من «تحدي إعادة تصميم الخدمات الحكومية 2026»، الذي نظمه ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بمشاركة عدد من الجهات الحكومية، وذلك عن خدمة "تسجيل المنتجات الخاضعة للضريبة الانتقائية". وتأتي هذه الخدمة ضمن خطة التطوير والتحول الشامل التي تعمل الهيئة على تحقيقها، من خلال التطوير المستمر للخدمات، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقمنة، بما يسهم في تحسين تجربة المكلفين ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لهم. وقد استوفت الخدمة معايير التميز المعتمدة في تصميم وتطوير الخدمات الحكومية، من خلال تقديم نموذج متكامل يركز على وضوح وسهولة عملية تسجيل المنتجات الخاضعة للضريبة الانتقائية، بما يعكس توجه الهيئة نحو خدمات أكثر كفاءة وابتكارًا. وجاء هذا الإنجاز عقب مشاركة فريق الهيئة في الفعالية الابتكارية المصاحبة للتحدي، والتي شملت ورش عمل تفاعلية مكثفة ركزت على فهم الوضع الراهن للخدمة، واستكشاف التحديات المرتبطة بها، وتصوّر الحلول المستقبلية، وصولًا إلى تطوير نماذج أولية قابلة للتطبيق وعرضها أمام لجنة التحكيم. وانطلقت مراحل التحدي من خلال عمل تشاركي بدأ برصد التحديات وتحديد فرص التطوير، مرورًا بتوليد الأفكار وتصميم الحلول، وانتهاءً بتقديم نموذج مطوّر يعكس تجربة متعامل أكثر سلاسة وكفاءة. كما تميز العرض المقدم من الهيئة بالوضوح والشمولية في طرح التحديات والحلول، وإبراز أثر تطوير الخدمة على تحسين تجربة المكلفين ورفع كفاءة الإجراءات. ويعكس هذا التتويج التزام الهيئة العامة للضرائب بمواصلة تطوير خدماتها الرقمية، وتعزيز الابتكار في تصميم الخدمات الحكومية، وتبني حلول عملية تسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للمكلفين والارتقاء بكفاءة المنظومة الضريبية.

نظمت الهيئة العامة للضرائب ورشة عمل مخصصة للشركات بعنوان "تطبيق الضريبة الانتقائية وفقًا للنموذج الحجمي المتدرج"، وذلك ضمن سلسلة من الورش التوعوية التي تنفذها الهيئة استعدادًا لبدء تطبيق الضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة اعتبارًا من 6 يوليو 2026، وضمن جهودها المستمرة لتعزيز الوعي الضريبي ورفع مستوى جاهزية الشركات من خلال التعريف بالمتطلبات والإجراءات ذات الصلة وتوضيح آليات الامتثال للأنظمة الضريبية المعمول بها. واستعرضت الورشة المحاور الرئيسية للنموذج الحجمي المتدرج للمشروبات المحلاة، بما في ذلك آلية تطبيق الضريبة الانتقائية، وإجراءات تسجيل الشركات والسلع الخاضعة للضريبة، والفئات الملزمة بسدادها، إلى جانب متطلبات تسجيل السلع والبيانات اللازمة لاستكمال الإجراءات، والأحكام الانتقالية المرتبطة بتطبيق النظام الجديد. وشهدت الورشة جلسة نقاشية تفاعلية، تم خلالها الإجابة عن استفسارات ممثلي الشركات ومناقشة مختلف الجوانب التنظيمية والتطبيقية المتعلقة بالضريبة الانتقائية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بالمتطلبات التنظيمية وآليات الامتثال الضريبي. وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من المبادرات التوعوية التي تنفذها الهيئة العامة للضرائب بهدف رفع مستوى الوعي بالأنظمة الضريبية وتعريف الشركات بآلية تطبيق الضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة، بما يدعم الامتثال الضريبي ويعزز الشفافية والوضوح لدى المكلفين.

أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن إطلاق برنامج شهادة أخصائي ضرائب معتمد على المستوى الوطني، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدرات المتخصصين في المجال الضريبي، بما يدعم مسيرة التحول والتطوير الضريبي في دولة قطر. ويستهدف البرنامج تعزيز الخبرات الفنية في مجالات رئيسية تشمل ضريبة الدخل، وضريبة القيمة المضافة، والضريبة الانتقائية وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية المعتمدة. ويُقدَّم البرنامج من خلال جلسات حضورية مكثفة، تجمع بين الجانب الفني والتطبيق العملي، ويختتم باختبار إلكتروني مراقَب لتقييم الكفاءات والمعارف المكتسبة، ويشمل المنهج التدريبي مجموعة من المحاور المتخصصة، من بينها أسس الضرائب، وأطر الامتثال الضريبي، والتطورات الضريبية العالمية، والتقارير الضريبية، وتسعير التحويلات، إلى جانب التطبيقات العملية المرتبطة بالواقع المهني. كما يأتي البرنامج مدعومًا باعتماد دولي من جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA)، بما يعزز موثوقية الشهادة ويؤكد توافقها مع المعايير المهنية العالمية، ويسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية وتعزيز تنافسيتها في المجال الضريبي. ويندرج برنامج الشهادة الضريبية ضمن جهود الهيئة العامة للضرائب لتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز استدامة القطاع الضريبي في دولة قطر، بما يتماشى مع أجندتها الهادفة إلى رفع المهارات، وترسيخ المعرفة المؤسسية، وتبني أفضل الممارسات العالمية، بما يدعم بناء منظومة ضريبية مرنة وعالية الكفاءة. كما يسهم البرنامج في تأهيل واعتماد مهنيين متخصصين لتقديم الخدمات والاستشارات الضريبية وفقًا للوائح وتعليمات الهيئة العامة للضرائب، بما يعزز مستويات الشفافية والكفاءة في القطاع الضريبي. ويُطرح البرنامج بشكل تدريجي، بدءًا من موظفي الهيئة العامة للضرائب، ثم المتخصصين والمهنيين، كما سيتم التنسيق مع مراكز التدريب المحلية بهدف تعزيز مستوى المعرفة والمعلومات الضريبية لدى المختصين والجهات ذات الصلة.

ضمن برنامج تطوير القيادات الواعدة، نظّمت الهيئة العامة للضرائب جلسة حوارية بعنوان «القائد الملهم»، وذلك بهدف تعزيز التواصل المؤسسي وإثراء تبادل الخبرات والتجارب القيادية مع الجيل الجديد من القيادات الواعدة. شهدت الجلسة الحوارية مشاركة سعادة السيد خليفة بن جاسم آل جهام الكواري، رئيس الهيئة العامة للضرائب، حيث شارك الحضور أبرز خبراته وتجربته القيادية، إلى جانب رؤيته حول أهمية تطوير القدرات المؤسسية والاستثمار في الكفاءات الوطنية. وتضمنت الجلسة طرح مجموعة من الأسئلة حول مسيرته المهنية، واستعراض أبرز الرسائل القيادية والمواقف العملية التي شكّلت محطات مهمة في تجربته. كما أتاحت الجلسة للحضور فرصة الاستفادة من خبراته وتجاربه بما يسهم في إعداد وتمكين قادة المستقبل. وتخلّل اللقاء نقاش مفتوح وتبادل للأفكار والرؤى مع مجموعة من موظفي الهيئة، حول مفاهيم القيادة، وتحديات العمل، وأهمية التطوير المستمر وبناء الكفاءات الوطنية. وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الهيئة على الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتعزيز ثقافة القيادة الملهمة، وتمكين الموظفين من اكتساب الخبرات والمعارف التي تدعم مسيرتهم المهنية وتُسهم في تحقيق أهداف الهيئة المستقبلية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 للهيئة العامة للضرائب - دولة قطر
شكرًا لك على الاشتراك في النشرة الإخبارية